تعمل المؤسسات الصيدلانية وعلوم الحياة ضمن بعض أكثر الأطر التنظيمية تشددا في أي صناعة. تشترط هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) والوكالة الأوروبية للأدوية (EMA) والهيئات الصحية الخليجية أدلة موثقة على أن كل شخص مشارك في التصنيع والجودة والتوزيع والعمليات السريرية مدرب ومؤهل بشكل صحيح.
يمكن لثغرة امتثال واحدة أن تؤدي إلى سحب المنتجات وإجراءات تنظيمية وإلحاق ضرر جسيم بالمرضى. التدريب المهني ليس اختياريا — إنه متطلب تنظيمي واستثمار مباشر في جودة المنتج وسلامة المرضى.